أحمد بن محمد الحضراوي

170

نزهة الفكر فيما مضى من الحوادث والعبر في التراجم رجال القرن الثاني عشر والثالث عشر قطعة منه

أبدا يفوح عبير مسك ختامها * ما أحسنت لذوي الكمال خواتم وقال فيه أيضا يهنئه بالسلامة من مرض اعتراه : لك الشفاء الذي طاب المنى فيه * وللعدى - قتّلوا غيظا - منافيه لا ضير في سقم يمحى بعافية * تدوم طول المدى والله شافيه وليهنك اليوم والأيام مسعدة * بما يسرك من داعي تصافيه هذا شهابك بالمرصاد يثقب من * يسمعون وترديهم قوافيه لا زلت في صحّة تزهو ببهجتها * حيث التهاني توافي من توافيه هدية من فتى صدق صداقته * سيّان ظاهره فيها وخافيه فاقبل وأقبل ودم في صفوة أبدا * والدهر طوع يجافي من يجافيه وكان له درس عظيم ، وهيبة وجلال جسم ، وحلم وكرم ، إلى أن دعاه داعي الرحيم الرحمن فتوفي سنة ثلاث وستين ومئتين